في مراكز الإيواء قد تتغيّر الظروف ولكن الحلم لا يتغيّر، كل طفل يحمل في داخله صورة لمستقبله أو مهنة يتخيلها أو دوراً يريد أن يقدّمه للحياة.
مسؤوليتنا ليست أن نرسم لهم الطريق، بل أن نكون البيئة الآمنة التي تسمح لأحلامهم أن تكبر، أن نوفر المساحة والدعم والاحترام ليتحول الحلم من صورة إلى واقع.
لأن الأطفال مهما كانت ظروفهم يستحقون أن تبقى أحلامهم حيّة… ونحن يجب أن نكون جزءاً من تحقيقها.


لا تعليق