حين نختار أن تمتدّ أيدينا بدل أن تتقاطع، نمنح الجدران المتشققة فرصة لترمَّم معلنين أن الحوار قادر على ترميم ما كسره الانقسام، ونفتح للسلام باباً يبدأ بالاحترام وينتهي بمجتمع أكثر أماناً وتماسكاً.

حين نختار أن تمتدّ أيدينا بدل أن تتقاطع، نمنح الجدران المتشققة فرصة لترمَّم معلنين أن الحوار قادر على ترميم ما كسره الانقسام، ونفتح للسلام باباً يبدأ بالاحترام وينتهي بمجتمع أكثر أماناً وتماسكاً.
لا تعليق