يُعدّ اللاعنف حجر الزاوية في بناء سلام دائم ومجتمع مدني مزدهر. فبدلاً من اللجوء إلى القوة والإكراه، يفتح اللاعنف الباب أمام الحوار والتفاهم المتبادل.